الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني يكرم الفائزين في مهرجان التعليم الثاني

(2018/03/25) (0)



كرم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني -رئيس ومؤسس مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية «ألف»-الفرق الفائزة في برنامج «ازرع وطنك»، والبالغ عددها 24 فريقاً، حيث تسلم 12 فريقاً الميدالية ، ذهبية، و8 فرق الميدالية الفضية، و4 فرق الميدالية البرونزية.كما تم تكريم الفرق الفائزة في برنامج «وجه وجهتك» بنسختيه، والبالغ عددها 70 فريقا وذلك في ختام فعاليات مهرجات التعليم الثاني الذي اقيم خلال الفترة من 21 الى 25 مارس الماضي .بمركز قطر الوطني للمؤتمرات 

وكان المهرجان قد شهد -على مدار خمسة أيام- حضور أكثر من 10 آلاف زائر من طلاب ومعلمين، وأولياء أمور وجمهور، شاركوا في 205 ورشات عمل تفاعلية، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 150 مدرسة في برنامج «وجه وجهتك»، وبرنامج «ازرع وطنك» لمؤسسة الفيصل بلا حدود، فضلاً عن المعرض المصاحب، الذي شارك فيه 40 عارضاً من عدة جهات تعليمية متنوعة.


وهنأ سعادة الشيخ فيصل بن قاسم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفيصل بلا حدود، الفرق الفائزة بمسابقات المهرجان، مثنياً على المشاركة الفعالة لطلاب المدارس، وحرصهم وإقبالهم على المشاركة بالفعاليات والمسابقات.

وأضاف  إن وزارة التعليم  والتعليم العالي داعم رئيسي لنا في كل ما نقدمه لخدمة التعليم، وإن مهرجان التعليم نجح بشكل فعال، وقد شهد مشاركة عدد مقدر من المدارس والطلاب، وإن ما يقرب من 10 آلاف زائر توافدوا على المهرجان في نسخته الثانية التي تضمنت أكثر من 40 ورشة هامة». وأشار إلى أن قطر حريصة على دعم أبنائها بالعلم وبناء عقولهم، وذلك باعتبار أنه أفضل استثمار، مؤكداً أن الدولة تدعم كافة المبادرات  الهادفة والبناءة، معرباً من سعادته بتقديم مثل هذا المهرجان، وتمنى أن يحقق كافة الأهداف المرجوة منه وهو خدمة التعليم وطلاب المدارس.

وقال السيد عبداللطيف اليافعي -المدير العام لمؤسسة الفيصل بلا حدود، في كلمته خلال الحفل الختامي-: «سعت مؤسسة الفيصل بلا حدود من خلال هذا المهرجان للوصول إلى الفئة الأهم، ألا وهي فئة الطلاب، وأيضاً المعلمين والتربويين، وأولياء الأمور، ليكونوا شركاء معنا في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وبالفعل، نجحت المؤسسة في جمع كل شركاء العملية التعليمية تحت مظلة واحدة، وتقديم مخرجات تعليمية مميزة، ستساهم في التنمية، وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030».

وأوضح أن مؤسسة الفيصل بلا حدود سعت -وفي إطار مشاركتها المجتمعية- إلى توفير الفرصة للطلاب للتجربة والتطوير، وإلى المساهمة في إرساء القواعد الصحيحة لبناء العملية التعليمية النافعة، والتي تواكب المعايير العالمية العصرية، والتي تشمل البحث العلمي، والإبداع والابتكار، وحل المشكلات، ومهارات التواصل، والعمل الجماعي، والمرونة والثبات، والتأثير في الآخرين، والإقناع، والمواظبة، والخطابة، وإدارة المشاريع، والتعليم الذاتي.

وفي ختام كلمته، وجه السيد عبداللطيف اليافعي الشكر للطلاب، والمدارس، وللمعلمين والمعلمات الذين أشرفوا على الفرق، وحضروا الورش التدريبية، وقدموا الدعم للطلاب والطالبات، وكانوا خير عون لهم، لكي يرقى الطلاب بأفكارهم، وتحويلها إلى ابتكارات ملموسة، رأيناها خلال أيام المهرجان.
وأوضح السيد علي مرعي  المدير التنفيذي لمؤسسة الفيصل بلا حدود أنه بقدر ما يمثل مهرجان التعليم تجربة تعليمية فريدة وغنية للطلاب، فهو كذلك بالنسبة للمنظمين والآباء والمعلمين على حد سواء، مؤكداً أن الإبداع والخيال، والموهبة والذكاء، «يلهمنا بشكل كبير، ويحثنا على أن نصبح أفضل، ونصير مجتمعاً أقوى».


وأعرب السيد علي مرعيعن سعادته لأداء الطلاب خلال أيام المهرجان، مشيراً إلى أن هذا الأداء جاء نتيجة العمل الشاق، والمثابرة، والعمل الجماعي، ومهارات التفكير النقدي لدى الطلاب.

وأوضح أن المشاركين في فعاليات المهرجان خرجوا بأفكار مبتكرة جديدة ومختلفة تماماً عن الأفكار في العام الماضي، معتبراً ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح نحو المستقبل المشرق الذي نحلم به ونرغب فيه.

وأضاف أن الطلاب الذين يشاركون في العديد من فعاليات المهرجان سنوياً، يجعلون مهمتي مجزية للغاية، لأنني أستيقظ كل صباح وأمتلك أن أكون جزءاً من إعداد قادة المستقبل، وأنه من الشرف أن أكون جزءاً من هذه اللحظة الرائعة.

واختتم مرعي كلمته بتأكيده على أن التعليم هو المفتاح الوحيد الذي يمكن أن يفتح صندوق الكنز من المواهب والمهارات.
من جهته أشاد السيد خليفة الدرهم مدير إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي بالنجاح الباهر الذي حققه المهرجان، من خلال تقديمه حزمه من الأنشطة والفعاليات الابتكارية التفاعلية المتنوعة، والتي غطت مختلف الجوانب العملية التربوية والتعليمية.

وقال إن ما يثلج صدورنا أن مؤسسة الفيصل بلا حدود درجت على تنفيذ وتطوير برامج متنوعة في المجالات التعليمية والاجتماعية والتنموية والصحية والإنسانية والخيرية، ومهرجان التعليم في نسخته الثانية نموذج لدورها الرائد في دعم رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما ما يخص تحقيق ركيزة التنمية البشرية من خلال إثراء العملية التعليمية في دولة قطر وتزويد الطلاب في مختلف المراحل الدراسية بالمهارات والمعارف العلمية والحياتية اللازمة لنجاحهم، بما يتناسب مع تحديات القرن الحادي والعشرين.

وأضاف أن القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني شركاء أساسيون في منظومة التعليم في قطر، وهذا ما أكدت عليه قيادتنا الرشيدة، في جميع خطاباتها بإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في التنمية المستدامة وتحقيق رؤية قطر الوطنية، وصولاً لنظام تعليمي يواكب المعايير العالمية العصرية ويوازي أفضل النظم التعليمية في العالم، ويتيح الفرص للمواطنين لتطوير قدراتهم، ويوفر لهم أفضل تدريب ممكن ليتمكنوا من النجاح في عالم متغير تتزايد متطلباته العلمية.

ودعا من منطلق النجاح الذي حققه مهرجان التعليم الثاني، القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني أن تحذو حذو مؤسسة الفيصل بلا حدود، والمساهمة في تحقيق غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية، من خلال الشراكة مع قطاع التعليم والتدريب وإثراء العملية التعليمية والتربوية، فقطر تستحق الأفضل من أبنائها ومؤسساتها الرائدة.

الأحداث القادمة

تابعونا على

حسابات وسائل التواصل الاجتماعي